No Result
View All Result
  • العربية
  • English
  • المعلومات
    • التأشيرات و البرامج
    • الإقامة
    • الجنسية
  • الوجهات
    • أوروبا
    • الشرق الأوسط و شمال إفريقيا
    • أمريكا الشمالية
    • آسيا
    • أمريكا اللاتينية
  • المسارات
    • الطلاب و التلاميذ
    • المهنيون
    • رواد الأعمال و المستثمرون
    • الرحالة الرقميون
  • الأدلة
  • الأدوات
  • المعلومات
    • التأشيرات و البرامج
    • الإقامة
    • الجنسية
  • الوجهات
    • أوروبا
    • الشرق الأوسط و شمال إفريقيا
    • أمريكا الشمالية
    • آسيا
    • أمريكا اللاتينية
  • المسارات
    • الطلاب و التلاميذ
    • المهنيون
    • رواد الأعمال و المستثمرون
    • الرحالة الرقميون
  • الأدلة
  • الأدوات
No Result
View All Result

CitizenUp » المعلومات » الجنسية » قانون الجنسية المصري الجديد: الشروط والتعديلات

قانون الجنسية المصري الجديد: الشروط والتعديلات

قانون الجنسية المصري الجديد

هل تعلم أن الحصول على هوية وطنية قد أصبح أكثر سهولة وعدالة في الآونة الأخيرة؟ هذا السؤال يثير فضول الكثيرين ممن يتابعون التطورات التشريعية في البلاد.

تمثل الانتماء إلى أرض وتاريخ وحضارة عريقة قيمة إنسانية عميقة. لقد شهدت التشريعات المتعلقة بالهوية تطورات مهمة على مر العقود.

تأتي التعديلات الأخيرة استجابة لأحكام المحكمة الدستورية العليا والاتفاقيات الدولية. هذه الخطوة تعكس التزام الدولة بتعزيز مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى توضيح كافة الجوانب المتعلقة بالتشريعات الحالية. سنستعرض الإجراءات العملية والوثائق المطلوبة بشكل مفصل.

سنتناول أيضاً المقارنات مع تشريعات الدول العربية الأخرى. كما سنناقش الآثار الاجتماعية والاقتصادية للتعديلات الحديثة على المجتمع.

النقاط الرئيسية

  • تمثل التعديلات نقلة نوعية في مسار العدالة الاجتماعية
  • تعكس التشريعات التزام الدولة بحقوق المرأة والطفل
  • تسهيل الإجراءات للفئات المستحقة للحصول على الهوية
  • استجابة لأحكام المحكمة الدستورية والاتفاقيات الدولية
  • مقارنة مع تشريعات الدول العربية الأخرى
  • شرح مفصل للإجراءات العملية والوثائق المطلوبة

مدخل إلى قانون الجنسية المصري الجديد

تطورت التشريعات المنظمة للانتماء الوطني عبر السنين لتعكس متطلبات العصر وتطلعات المجتمع. يمثل هذا التطور مساراً طبيعياً للتكيف مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية.

شهد الإطار التشريعي الحالي نقلة نوعية مع التعديلات الأساسية التي تم إقرارها. هذه التغييرات جاءت استجابة للاحتياجات المعاصرة ومواكبة للمعايير الدولية.

يعكس المسار التاريخي للتشريعات تطوراً مستمراً منذ البدايات الأولى. مر هذا المسار بمراحل متعددة حتى وصل إلى الصيغة الحالية التي تراعي التوازن بين الحقوق والواجبات.

تمثل الرابطة الوطنية قيمة تتجاوز الجانب الشكلي إلى عمق الانتماء الحقيقي. تربط هذه الرابطة الفرد بالأرض والشعب والتاريخ المشترك.

يهدف الإطار الحالي إلى تحقيق عدالة أكبر ومساواة أوسع بين المواطنين. كما يسعى لتعزيز قيم الانتماء والحفاظ على الأمن القومي في ظل التحديات المعاصرة.

جاءت التعديلات الأخيرة لمعالجة قضايا ظلت معلقة لسنوات طويلة. خاصة تلك المتعلقة بحقوق المرأة ونقل الهوية الوطنية للأبناء.

قانون الجنسية المصري الجديد

شهدت التشريعات المتعلقة بالانتماء الوطني نقلة تاريخية مع إصدار التعديلات الأخيرة التي جاءت لتعزيز حقوق المواطنة. تم إقرار القانون رقم 28 لسنة 2023 في مايو 2023 ليعدل أحكام التشريع السابق.

يتمثل الهدف الأساسي من هذه التعديلات في تحقيق المساواة بين الجنسين وترسيخ مبادئ العدالة. جاءت هذه الخطوة استجابة للاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وأحكام المحكمة الدستورية.

من أبرز مزايا التشريع الجديد منح الأم الحق في نقل الجنسية المصرية لأبنائها تلقائياً. هذا التغيير يمثل تقدماً كبيراً بعد أن كان هذا الحق محصوراً بالأب لعقود.

شمل التعديل أيضاً تسهيل إجراءات الحصول على الوضع القانوني للمولودين لأم مصرية وأب أجنبي. يشترط أن ينتمي الأب لبلد عربي أو إسلامي مع تقديم الطلب خلال سنة من بلوغ سن الرشد.

تم تحديث شروط التجنيس عبر الاستثمار بإضافة خيارات متنوعة بدلاً من شراء العقارات الحكومية فقط. كما منح المقيمين لمدة 10 سنوات متتالية حق التقدم بطلب الحصول على الجنسية المصرية.

يسمح التشريع للزوجة الأجنبية بالحصول على الوضع القانوني بعد عامين من الزواج. تم إعداد هذه التعديلات بناءً على مقترحات اللجنة العليا لحقوق الإنسان لمواءمة التشريعات مع الدستور.

الإطار التاريخي والتشريعي للتعديلات

تشكل التعديلات الأخيرة حلقة في سلسلة طويلة من التطورات التشريعية التي بدأت قبل أكثر من ستة عقود. يعود الإطار الأساسي الحالي إلى قانون رقم 26 لسنة 1975 الذي صدر في الجريدة الرسمية.

سبق هذا التشريع قوانين أخرى مهمة مثل قانون رقم 391 لسنة 1956. ثم جاء قانون رقم 82 لسنة 1958 خلال فترة الوحدة مع سوريا.

تحدد المادة الأولى من هذا القانون من يحمل صفة المواطن بناء على معايير تاريخية. تشمل هذه المعايير المتوطنين في البلاد قبل نوفمبر 1914.

شهد التشريع عدة تعديلات عبر السنوات كان أبرزها قانون رقم 154 لسنة 2004. منح هذا التعديل حقوقاً مهمة لأبناء الأمهات من حاملي الجنسية.

في عام 2019، أصدرت المحكمة الدستورية حكماً تاريخياً ألغى التمييز بين الجنسين. اعتبرت المحكمة أن حرمان أبناء الأمهات يمثل انتهاكاً لمبدأ المساواة.

جاء التعديل الأخير في 2023 لتنفيذ هذا الحكم الدستوري بشكل كامل. استندت هذه التغييرات إلى الدستور المصري والاتفاقيات الدولية.

الشروط الأساسية للحصول على الجنسية المصرية

يشترط على الراغبين في الحصول على الهوية المصرية تلبية مجموعة من المعايير المحددة. تختلف هذه المتطلبات حسب حالة كل مقدم طلب وظروفه الخاصة.

يتم تحديد الشروط الأساسية بناءً على المادة الرابعة من التشريع الحالي. تتيح هذه المادة الحصول على جنسية البلاد بعد استيفاء عدة متطلبات أساسية.

من أهم هذه المتطلبات أن يكون الشخص بالغاً سن الرشد وسليم العقل. كما يجب أن تكون له إقامة عادية في البلاد لمدة محددة.

يشترط أيضاً أن يكون مقدم الطلب حسن السلوك ومحمود السمعة. يجب أن يكون ملماً باللغة العربية ولديه وسيلة مشروعة للكسب.

تختلف مدة الإقامة المطلوبة حسب ظروف كل حالة. تتراوح هذه الفترة بين خمس سنوات وعشر سنوات متتالية.

يتم منح جنسية البلاد للأجنبي المقيم لمدة عشر سنوات إذا توافرت جميع الشروط. هذا يضمن تحقيق العدالة في عملية الحصول على الانتماء الوطني.

إجراءات التجنيس ومتطلبات الوثائق

يبدأ المسار العملي للحصول على الوضع القانوني بتقديم طلب رسمي إلى الجهات المختصة. تتبع هذه العملية خطوات منهجية تضمن الشفافية والعدالة.

خطوات تقديم الطلب

تبدأ إجراءات التجنس بتقديم الطلب الرسمي إلى وزارة الداخلية. يتم ذلك عبر الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية.

يجب استيفاء جميع المتطلبات والمستندات قبل تقديم الطلب. تلتزم الجهات المعنية بفحص الطلبات وفق أحكام محددة.

إعداد الوثائق والمستندات المطلوبة

يتطلب تقديم الطلب إعداد مجموعة من المستندات الأساسية. تشمل شهادة الميلاد مترجمة ومصدقة إذا صدرت من الخارج.

يجب تقديم جواز سفر ساري مع صور شخصية حديثة. تنطبق هذه المتطلبات على جميع حالات التجنس.

في حالات خاصة حسب المادة المحددة، تختلف المتطلبات. يصدر قرار الموافقة بعد اكتمال الفحص.

تحدد الجهات المختصة أحكام خاصة لكل حالة. يضمن هذا النظام نزاهة عملية التجنس.

يتم البت في الطلب خلال فترة زمنية محددة. يصدر قرار نهائي بعد اكتمال المراجعة.

الجنسية عبر الاستثمار والتجنيس الاقتصادي

تمثل برامج اكتساب الهوية عبر الاستثمار أحدث إضافة مهمة للتشريعات الحالية. تفتح هذه الآلية باباً جديداً للمستثمرين الأجانب الراغبين في الانتماء للبلاد.

يتم منح الجنسية المصرية بناءً على قرار من رئيس مجلس الوزراء. يأتي هذا بعد عرض من وحدة متخصصة تقوم بدراسة الطلبات.

شروط الاستثمار الأدنى للمستثمرين

حددت المادة 4 مكرراً عدة خيارات للاستثمار المؤهل. يمكن شراء عقار أو إنشاء مشروع استثماري وفقاً لأحكام قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017.

خيار آخر هو إيداع مبلغ مالي بالعملة الأجنبية كإيراد للخزانة العامة. يصدر قرار من رئيس مجلس الوزراء بتحديد القيم والشروط الدقيقة.

يجب دفع رسم طلب غير مسترد قيمته 10,000 دولار أمريكي. يتم تحويل هذا المبلغ من الخارج أو إيداعه بالبنك المركزي.

نماذج من المشاريع المؤهلة للتجنيس

تشمل المشاريع المؤهلة قطاعات استراتيجية مثل الصناعة والسياحة. يجب أن تكون مسجلة وفق قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017.

يدعم هذا النهج قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة أيضاً. يشترط أن تحقق المشاريع قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد.

تقوم الوحدة المتخصصة في مجلس الوزراء بفحص الطلبات بدقة. تضم هذه الوحدة ممثلين عن وزارات متعددة وجهات أمنية.

تهدف هذه الآلية إلى جذب استثمارات نوعية تعود بالنفع على البلاد. تعزز فرص اكتساب الجنسية المصرية بشكل قانوني وشفاف.

حقوق المرأة وتجنيس أبناء الأم المصرية

حقوق المرأة في التشريع الحالي تمثل خطوة تاريخية نحو العدالة الاجتماعية الكاملة. تعكس هذه التطورات التزام الدولة بمعايير المساواة بين الجنسين.

تمكنت الأم المصرية أخيراً من نقل الانتماء الوطني لأبنائها بشكل متساوٍ مع الأب. جاء هذا الحق بعد عقود من التمييز الذي حرم العديد من العائلات.

المساواة بين الجنسين في نقل الجنسية

تنص المادة الثانية بعد التعديل على أن يكون مصرياً من ولد لأب مصري أو لأم مصرية. يضع هذا النص الأم والأب على قدم المساواة في نقل الجنسية.

أصدرت المحكمة الدستورية حكماً تاريخياً عام 2019 ألغى التمييز بين الجنسين. اعتبرت أن حرمان أبناء الأم المصرية يمثل انتهاكاً لمبدأ المساواة.

تسهيل إجراءات التجنيس للأطفال

يتيح القانون رقم 154 لسنة 2004 للأبناء المولودين قبل 4 يوليو 2004 اكتساب الانتماء الوطني بعد بلوغ سن 21 سنة. يجب تقديم الطلب المصرية خلال فترة محددة.

تشمل الإجراءات تقديم شهادة ميلاد الابن وجواز السرف والصور الشخصية. كما تتطلب شهادات ميلاد الوالدين وعقد الزواج وصحيفة الحالة الجنائية.

تبلغ رسوم الطلب 10,000.55 جنيه بالإضافة إلى 6 جنيه لإصدار الشهادة. تضم الرسوم أيضاً مبالغ إدارية تتراوح بين 20 إلى 100 جنيه.

تعمل وزارة الداخلية على تسهيل هذه الإجراءات لضمان اكتساب جميع المستحقين لحقوقهم. يستند هذا النهج إلى الاتفاقيات الدولية التي تؤكد حقوق الطفل والمرأة.

تجنيس الأجانب والضوابط الأمنية

يأتي موضوع تجنيس الأجانب في إطار الأولويات الأمنية للدولة المصرية. تخضع هذه العملية لمعايير صارمة تهدف إلى حماية المصالح العليا للبلاد.

تشترط الإجراءات الحالية موافقة الجهات الأمنية المعنية على كل طلب تجنيس. تتولى وحدة متخصصة فحص الطلبات بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

تراعي هذه الآليات اعتبارات أمن الدولة في كل مرحلة من مراحل المعالجة. يتم رفض الطلبات إذا كانت هناك شكوك أمنية حول مقدم الطلب.

تتمتع قضية تجنيس الفلسطينيين بخصوصية شديدة بسبب العوامل السياسية. يسمح للفلسطيني المولود لأم مصرية بالتقدم بطلب الحصول على جنسية البلاد.

لكن الطلبات غالباً ما تُرفض لأسباب أمنية أو إذا كان الأب يحمل جنسية مكتسبة. تخشى مصر من تفسير التجنيس كتوطين دائم للفلسطينيين.

تستند سياسة الدولة تجاه هذه القضية إلى قرار جامعة الدول العربية عام 1965. يحذر هذا القرار من تجنيس الفلسطينيين في الدول العربية حفاظاً على حق العودة.

شهدت الإجراءات الأمنية تشديداً ملحوظاً منذ عام 2017. تسمح التعديلات بإسقاط جنسية حامليها إذا ثبتت مخالفات أمنية.

يبقى حصول الأجانب على جنسية البلاد محدوداً بشروط صارمة. توازن هذه الشروط بين حق الأفراد في الانتماء ومسؤولية الدولة في الحفاظ على أمنها.

تهدف هذه الضوابط إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن القومي وحقوق الأفراد. تضمن حماية استقرار مصر ومصالحها الاستراتيجية.

سحب الجنسية في حالات الاحتيال ومخاطر الأمن

تحدد التشريعات الحديثة ضوابط دقيقة لحالات إلغاء الانتماء الوطني. تهدف هذه الضوابط إلى حماية المصالح الوطنية ومنع أي إساءة لاستخدام الحق في المواطنة.

يتم سحب الجنسية عندما يثبت أن الشخص حصل عليها بطرق احتيالية. يشمل ذلك تقديم بيانات كاذبة أو مستندات مزورة خلال عشر سنوات من تاريخ الاكتساب.

تشمل حالات سحب أخرى ارتكاب جرائم ضد أمن الدولة. يتضمن ذلك التجسس لصالح دول أجنبية أو الانضمام لقوات معادية.

يمكن إسقاط الجنسية في حالة الإقامة الطويلة خارج البلاد دون سبب مقنع. ينطبق هذا أيضاً على العمل لصالح دول أو منظمات تهدد الأمن.

تحدد المادة العاشرة شروط اكتساب جنسية أجنبية للمواطنين. يجب الحصول على إذن مسبق من وزير الداخلية قبل أي تجنيس أجنبي.

يجوز إسقاط الجنسية عن من يحصل على جنسية أجنبية دون إذن. يتم ذلك بقرار من مجلس الوزراء وفق أحكام المادة 16.

لا يؤثر سحب الانتماء الوطني على حقوق الأبناء القصر المكتسبين قانونياً. تستثنى من ذلك حالات محددة ينص عليها التشريع.

توفر الإجراءات القانونية حق الطعن والدفاع للمتأثرين بقرارات سحب الجنسية. يضمن النظام حق الاستئناف أمام الجهات القضائية المختصة.

التحديات والمقارنات مع قوانين دول عربية أخرى

تظهر المقارنات الإقليمية تنوعاً كبيراً في سياسات منح الهوية الوطنية بين الدول العربية. تعكس هذه الاختلافات الأولويات الديموغرافية والأمنية لكل بلد.

في المملكة العربية السعودية، يحصل المولود من أب أو أم سعودية على الحق تلقائياً. كما تسمح للمقيمين شرعياً لمدة عشر سنوات متتالية بالتقدم بطلب.

تشترط السعودية إتقان اللغة العربية والتخلي عن الجنسية الأصلية في معظم الحالات. يستثنى من ذلك مواطنو الدول الخليجية الذين يحتاجون لخمس سنوات فقط.

أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فشهدت التعديلات الأخيرة تحولاً مهماً. أصبح المستثمرون وأصحاب الكفاءات مؤهلين للحصول على الهوية الوطنية.

تطلب الإمارات العربية المتحدة إقامة قانونية لمدة ثلاثين سنة متتالية. يتم تخفيض هذه مدة السنوات إلى عشر في حالات استثنائية.

تعتبر قطر من الدول التي تشترط فترات إقامة طويلة للحصول على الحقوق. تبلغ المدة المطلوبة خمسة وعشرين سنة متواصلة أو متقطعة.

أما الكويت فتشترط إقامة خمس عشرة سنة على الأقل مع شروط صارمة. تمنح الهوية في حالات استثنائية فقط بعد تحقيق جميع المتطلبات.

تختلف سياسات الدول العربية تجاه تجنيس الزوجات الأجنبيات بشكل ملحوظ. بينما تحصل الزوجة الأجنبية على الحق بعد فترات محددة، نادراً ما يحصل الزوج الأجنبي على هذا الامتياز.

تعكس هذه الاختلافات بين الدول العربية المتحدة والخليجية تبايناً في الرؤى الاستراتيجية. تهدف كل دولة لتحقيق التوازن بين الانفتاح وحماية المصالح الوطنية.

الاستفادة من الاتفاقيات الدولية في تعديل القانون

تلعب الاتفاقيات الدولية دوراً محورياً في تشكيل السياسات التشريعية الوطنية وتوجيهها نحو تحقيق العدالة والمساواة. تعكس هذه المرجعية العالمية التزام الدولة بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

تستند تعديلات التشريع الحالي إلى مجموعة من الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الدولة المصرية. تعد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة من أهم هذه الاتفاقيات.

تنص المادة التاسعة من الاتفاقية على منح المرأة حقوق مساوية للرجل في نقل الانتماء الوطني. كما تلزم اتفاقية حقوق الطفل الدول بضمان عدم بقاء أي طفل بدون هوية وطنية.

جاءت التعديلات استجابة للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. يؤكد هذا العهد على حق كل شخص في الهوية وعدم حرمان أحد منها تعسفاً.

استندت الدولة في تعديل القانون إلى أحكام المحكمة الدستورية العليا. أكدت هذه أحكام ضرورة مواءمة التشريعات الوطنية مع الدستور والمعايير الدولية.

تعكس التعديلات التزام الدولة بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية.

تساهم المرجعية الدولية في توجيه السياسات التشريعية نحو مزيد من الشمولية. مع ذلك، تراعي التعديلات الخصوصيات الثقافية والأمنية للدولة المصرية في تطبيق القانون.

تحليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية للتعديلات

تترك التعديلات الحديثة أثراً واضحاً على النسيج الاجتماعي والاقتصاد الوطني في مصر. ساهمت هذه التغييرات في إنهاء معاناة آلاف العائلات التي كان أبناؤها محرومين من الجنسية المصرية.

يعزز منح الأم المصرية الحق في نقل الانتماء الوطني الاستقرار الأسري. يحمي الأطفال من خطر انعدام الجنسية ويضمن حصولهم على الخدمات الأساسية.

على الصعيد الاقتصادي، يتيح برنامج التجنيس عبر الاستثمار جذب رؤوس أموال أجنبية. تساهم هذه الاستثمارات في تعزيز الاحتياطي النقدي وتمويل المشاريع التنموية.

يمكن للاستثمارات المرتبطة بالتجنيس أن تخلق فرص العمل للمواطنين. كما تساهم في نقل التكنولوجيا والخبرات الدولية إلى السوق المحلي.

تواجه الدولة تحديات في تحقيق التوازن بين تسهيل الإجراءات والحفاظ على الأمن القومي. بالنسبة للفئات الأجنبية المقيمة في مصر، يظل الوضع القانوني معقداً.

لا يحصل الأجنبي المتزوج من مصرية على الجنسية المصرية تلقائياً. لكن يمكنه الحصول على إقامة مؤقتة قابلة للتجديد وبعض الخدمات الأساسية.

تمثل هذه التعديلات رؤية شاملة لتحديث التشريعات في مصر. تعكس توازناً دقيقاً بين المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والأمن الاستراتيجي للالدولة.

الخلاصة

تؤكد المستجدات التشريعية على تحقيق التوازن بين الحقوق الفردية والمصالح الوطنية. تمثل التعديلات الأخيرة نقلة تاريخية في مسار العدالة الاجتماعية.

نجحت هذه التطورات في معالجة إشكاليات استمرت لعقود طويلة. أنهات معاناة آلاف الأسر التي حُرم أبناؤها من الانتماء الوطني.

يوفر الإطار الحالي مسارات متعددة لاكتساب الجنسية. تشمل هذه المسارات النسب والإقامة والاستثمار والزواج بشروط واضحة.

تعكس هذه التعديلات التزام مصر بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان. مع الحفاظ على الخصوصية الوطنية واعتبارات الأمن القومي.

يحقق برنامج التجنيس عبر الاستثمار عوائد اقتصادية مهمة للدولة. مع تطبيق معايير أمنية صارمة في عملية الفحص والموافقة.

يبقى نظام قانون الجنسية مرناً وقابلاً للتطوير المستقبلي. يضمن حماية الثوابت الوطنية والهوية الأصيلة للبلاد.

تمثل الجنسية المصرية انتماءً لحضارة عريقة وتاريخ مجيد. هي حق يستحقه كل من تربطه بهذه الأرض رابطة حقيقية.

ينصح الراغبون في الحصول على هذه حقوق بالاستعانة بمختصين. يضمنون استيفاء الشروط والإجراءات بشكل صحيح.

الأسئلة الشائعة

س: ما هي أبرز التغييرات في أحكام التجنيس بموجب التعديلات الجديدة؟

ج: أبرز التعديلات تشمل تسهيل إجراءات منح الجنسية لأبناء الأم المصرية، وإدخال بند الجنسية عن طريق الاستثمار، وتوضيح حالات إسقاط الجنسية لأسباب تتعلق بأمن الدولة.

س: كيف يمكن للأجنبي الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار؟

ج: يمكن الحصول عليها من خلال استثمار مبلغ محدد في مشاريع معتمدة من الدولة، مثل الاستثمار العقاري أو الصناعي، وفقاً للشروط والقواعد التي يحددها مجلس الوزراء.

س: ما هي حقوق المرأة المصرية في نقل الجنسية لأطفالها بعد التعديلات؟

ج: عززت التعديلات مبدأ المساواة، حيث أصبح للأم المصرية الحق في نقل جنسيتها لأطفالها بغض النظر عن جنسية الأب، مما يضمن وحدة الأسرة ويمنح الأطفال الحقوق الكاملة.

س: في أي الحالات يمكن سحب الجنسية المصرية؟

ج: يمكن سحبها في حالات محددة مثل الحصول عليها بناءً على معلومات مزورة، أو إذا ارتكب الشخص أعمالاً تهدد أمن البلاد وسلامتها، وفقاً لضوابط قانونية دقيقة.

س: ما هي مدة الإقامة المطلوبة للتقدم بطلب التجنيس العادي؟

ج: يشترط أن يكون مقدم الطلب مقيماً إقامة قانونية مستمرة في جمهورية مصر العربية لمدة لا تقل عن عشر سنوات قبل تقديم الطلب.

س: هل يؤثر التعديل على حقوق حاملي الجنسية المكتسبة سابقاً؟

ج: لا، التعديلات لا تسحب الحقوق المكتسبة بشكل قانوني سابقاً. فهي تنظم عمليات منح الجنسية المستقبلية وتوضح الإجراءات الجديدة.

CitizenUp

CitizenUp

محتوى ذو صلة

الفحص الطبي للاقامة
الشرق الأوسط و شمال إفريقيا

كل ما تريد معرفته عن الفحص الطبي للاقامة في الإمارات

الجنسية الكنديه
أمريكا الشمالية

الجنسية الكنديه: دليل شامل للتقديم والشروط

ترند الٱن

Hostinger
الأدوات

احصل على استضافة Hostinger مع دعم فني 24/7




الأشهر هذا الأسبوع

تجديد الاقامة: إجراءات وشروط في الإمارات

الهجرة الي المانيا من مصر: الشروط والإجراءات

تعرف على شروط الحصول على الجنسية الالمانية




citizenup citizenup.co civic engagement citizen participation

CITIZENUP منصة تعليمية تُعنى بالتنقل العالمي و الإقامة و الجنسية. نساعد الطلاب ورواد الأعمال والمهنيين على فهم المزايا و التنازلات و المسارات قبل اتخاذ قرار الانتقال أو الاستقرار.

روابط مفيدة

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

منصات تعليمية

  • ELUFUQ
  • ITIZAN
  • Al-khwarizmi
  • FACYLA
  • CONSOMY

منصات إعلامية

  • Atlaspreneur
  • ELATHAR
  • BAHIYAT
  • Impact DOTS
  • Africapreneurs

CitizenUp | Powered by impactedia.com

  • العربية
  • English
No Result
View All Result
  • المعلومات
    • التأشيرات و البرامج
    • الإقامة
    • الجنسية
  • الوجهات
    • أوروبا
    • الشرق الأوسط و شمال إفريقيا
    • أمريكا الشمالية
    • آسيا
    • أمريكا اللاتينية
  • المسارات
    • الطلاب و التلاميذ
    • المهنيون
    • رواد الأعمال و المستثمرون
    • الرحالة الرقميون
  • الأدلة
  • الأدوات

CitizenUp | Powered by impactedia.com